تحتاج مساعدة الآن؟ خط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة طوال أيام الأسبوعخط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة ☎ اتصل فورًا
الرئيسية› المخدرات› البنزوديازيبينات› مدة بقاء البنزوديازيبينات في الجسم: الدم والبول واللعاب والشعر

مدة بقاء البنزوديازيبينات في الجسم: الدم والبول واللعاب والشعر

مدة بقاء البنزوديازيبينات في الجسم تختلف من نوع لآخر: كم تظهر في البول والدم واللعاب والشعر، وما العوامل المؤثرة، ومتى تكون نتيجة التحليل مضللة.

مدة بقاء البنزوديازيبينات في الجسم والتحليل — ريفيرا لايف

تتباين مدة بقاء البنزوديازيبينات في الجسم كثيرًا؛ ففي تحليل البول تظهر عادة من يومين إلى عشرة أيام تقريبًا بعد آخر جرعة، بحسب نوع الدواء: الأنواع قصيرة المفعول تختفي أسرع، والأنواع طويلة المفعول مثل الديازيبام تبقى أطول، وقد يمتد ظهورها أسابيع لدى من يستخدمها يوميًا منذ فترة طويلة.

أما تحليل الدم واللعاب فيكشفان الاستخدام الحديث خلال ساعات إلى يومين تقريبًا، ويعكس تحليل الشعر الأشهر الثلاثة الأخيرة تقريبًا. لكن هذه الأرقام تقريبية، وقراءة النتيجة تحتاج فهم ما يبحث عنه التحليل فعلًا. يشرح هذا المقال النوافذ الزمنية لكل عينة، والعوامل التي تغيرها، ومتى تكون النتيجة مضللة.

ماذا يحدث للبنزوديازيبينات داخل الجسم؟

بعد البلع يمتص الجسم الدواء، ثم يتولى الكبد تفكيكه إلى نواتج أيض تخرج أغلبها مع البول. والمهم هنا أن التحليل لا يبحث غالبًا عن الدواء الأصلي، بل عن هذه النواتج. فالديازيبام مثلًا يتحول إلى مادة تسمى النورديازيبام، وهي نفسها نشطة وتبقى في الجسم وقتًا أطول من الديازيبام ذاته، ثم تتحول بدورها إلى مواد أخرى.

لهذا قد يكون أثر القرص قد زال منذ أيام بينما لا تزال نواتجه تظهر في العينة. وفي المقابل هناك أنواع تتحول إلى نواتج لا تلتقطها بعض الشرائط السريعة بسهولة، وهو ما يفسر بعض النتائج السلبية غير المتوقعة كما سنرى.

لماذا تختلف المدة من نوع لآخر؟

السبب الرئيسي هو عمر الدواء في الجسم، أي المدة التي يحتاجها الجسم للتخلص من نصف الكمية. وتعطي المعامل المتخصصة نوافذ تقريبية لظهور البنزوديازيبينات في البول بحسب مجموعتها:

المجموعة أمثلة الظهور التقريبي في البول
قصيرة المفعول الترايازولام حتى يومين تقريبًا
متوسطة المفعول الألبرازولام والكلونازيبام واللورازيبام حتى خمسة أيام تقريبًا
طويلة المفعول الديازيبام حتى عشرة أيام تقريبًا، وأطول مع الاستخدام اليومي الطويل

هذه الأرقام تخص الاستخدام العادي، وتتغير كثيرًا مع الجرعة وتكرار الاستخدام وحالة الشخص.

إنفوجرافيك مدة ظهور البنزوديازيبينات في تحليل البول والدم واللعاب والشعر حسب مدة مفعول الدواء — ريفيرا لايف
إنفوجرافيك: مدة بقاء البنزوديازيبينات في البول والدم واللعاب والشعر حسب نوع الدواء

مدة الظهور في كل نوع من التحاليل

تحليل البول

الأكثر استخدامًا في المعامل وفي تحاليل العمل والقيادة. نافذته هي الموضحة في الجدول السابق، وتطول لدى من يأخذ الأنواع طويلة المفعول يوميًا منذ شهور، لأن النواتج تتراكم في الجسم، فقد يستمر ظهورها أسابيع بعد التوقف.

تحليل الدم

يكشف الدواء أثناء وجوده الفعلي في الدورة الدموية، أي خلال ساعات وقد يصل إلى يوم أو يومين بحسب النوع. يُستخدم أساسًا في الطوارئ لتقييم شخص فاقد الوعي أو مشتبه في تسممه، أكثر من استخدامه لكشف استخدام سابق.

تحليل اللعاب

نافذته قصيرة، في حدود ساعات إلى يومين تقريبًا. ميزته أن العينة تؤخذ أمام المسؤول عن التحليل، لكن تركيز بعض البنزوديازيبينات في اللعاب منخفض، فقد لا يلتقطها إلا جهاز عالي الحساسية.

تحليل الشعر

يعكس الاستخدام المتكرر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تقريبًا، لكنه أقل دقة في كشف جرعة واحدة، ولا يكشف الاستخدام الذي حدث في الأيام القليلة الأخيرة لأن الشعر يحتاج وقتًا لينمو.

عوامل تطيل المدة أو تقصرها

  • نوع الدواء: الفرق بين الأنواع قصيرة المفعول وطويلة المفعول قد يصل إلى أيام.
  • مدة الاستخدام وتكراره: الاستخدام اليومي لشهور يجعل النواتج تتراكم.
  • الجرعة: الكميات الكبيرة تحتاج وقتًا أطول للتخلص منها.
  • العمر: يتباطأ تخلص الجسم من هذه الأدوية مع التقدم في السن.
  • الكبد: أي ضعف في وظائفه يؤخر التفكيك.
  • نسبة الدهون في الجسم: بعض الأنواع تذوب في الدهون وتُختزن فيها ثم تتسرب ببطء.
  • أدوية أخرى: بعض الأدوية تبطئ إنزيمات الكبد المسؤولة عن تفكيكها.

كبار السن ومرضى الكبد: نافذة أطول

امرأة في السبعين تتناول قرصًا منومًا كل ليلة منذ سنوات قد يبقى الدواء في جسمها ضعف المدة التي يبقى فيها لدى شاب في الثلاثين، لأن الكبد يفكك هذه الأدوية ببطء أكبر مع التقدم في العمر، ولأن نسبة الدهون في الجسم ترتفع فتختزن جزءًا منها. والأمر نفسه يحدث مع أمراض الكبد المزمنة. والنتيجة ليست فقط تحليلًا يبقى إيجابيًا مدة أطول، بل تراكم للدواء نفسه يزيد النعاس والدوخة وخطر السقوط، وهو ما يجعل مراجعة جرعات المهدئات لدى كبار السن ضرورة طبية لا رفاهية.

مدة بقاء الكلونازيبام في الجسم

الكلونازيبام (الاسم التجاري المنتشر ريفوتريل) من الأنواع متوسطة إلى طويلة المفعول، ويحتاج الجسم عادة إلى يوم أو يومين ليتخلص من نصف الكمية. لذلك يظهر في البول بعد الاستخدام العرضي لعدة أيام تقريبًا، وقد يمتد أكثر لدى من يتناوله يوميًا منذ شهور.

وهناك نقطة تهم من يقرأ نتيجته: الجسم يحوّل الكلونازيبام إلى مركّب يلتقطه بعض الفحوص المبدئية بصعوبة، فقد تخرج نتيجة سلبية رغم الاستخدام. ولهذا يلجأ المعمل إلى تحليل تأكيدي دقيق إذا كان القرار مهمًا طبيًا أو قانونيًا.

والمدة في التحليل لا تعني بقاء التأثير ولا تدل على الاعتماد وحدها، فمن يأخذه بوصفة طبية ستظهر نتيجته إيجابية أيضًا. ومن يريد فهم الدواء نفسه وانسحابه يجد التفاصيل في إدمان ريفوتريل (كلونازيبام) وفي أعراض انسحاب ريفوتريل.

مدة بقاء الفاليوم في الجسم

الفاليوم (ديازيبام) أطول البنزوديازيبينات الشائعة بقاءً. فعمر النصف له وللمادة الناتجة عنه قد يمتد إلى عدة أيام، خاصة لدى كبار السن ومرضى الكبد، ولذلك يظهر في البول عادة نحو أسبوع إلى عشرة أيام بعد جرعة واحدة أو استخدام قصير، وأسابيع لدى من يتناوله يوميًا لفترة طويلة.

وهذا البقاء الطويل هو سبب تراكم الدواء في الجسم مع التكرار، وسبب أن أثره قد يبقى ظاهرًا في اليوم التالي. كما أنه سبب كون انسحابه أبطأ في بدايته وأطول في امتداده من الأنواع القصيرة.

ولا يصح إيقاف الفاليوم فجأة بغرض إجراء تحليل، فالتوقف المفاجئ بعد استخدام منتظم قد يسبب تشنجات. التعريف الطبي بالدواء في دواء ديازيبام (فاليوم)، وخطة الإنقاص الآمن في علاج إدمان الفاليوم.

التحليل المبدئي والتحليل التأكيدي

الشرائط المنزلية والفحص الأول في المعمل تعتمد على تفاعل مناعي يبحث عن مجموعة مواد متشابهة، ولهذا نتيجتها مبدئية. وهنا نقطة تخص البنزوديازيبينات تحديدًا: بعض الشرائط حساسة جيدًا لنواتج الديازيبام، لكنها أضعف في التقاط نواتج الكلونازيبام واللورازيبام، خاصة بالجرعات الصغيرة. فقد يتناول شخص الريفوتريل بانتظام وتأتي نتيجة الشريط سلبية. لذلك إذا كان السؤال مهمًا، طبيًا أو قانونيًا، فالتحليل التأكيدي بأجهزة الكروماتوغرافيا المرتبطة بمطياف الكتلة هو الذي يحدد المادة بالاسم ويحسم النتيجة.

متى تكون النتيجة مضللة؟

النتيجة الإيجابية ليست دليلًا على إساءة الاستخدام في حد ذاتها. فمن يتناول مهدئًا بوصفة طبية صحيحة ستظهر نتيجته إيجابية، ولهذا يجب إبلاغ المعمل بأي دواء موصوف قبل التحليل والاحتفاظ بالوصفة. كما أن بعض الأدوية الأخرى قد تتداخل مع بعض الشرائط في حالات معروفة، مثل مسكن الأوكسابروزين وبعض الأدوية النفسية، فتعطي نتيجة إيجابية كاذبة يكشفها التحليل التأكيدي. وفي الاتجاه المعاكس قد تأتي النتيجة سلبية رغم الاستخدام، لضعف حساسية الشريط لنوع معين أو لأن العينة أُخذت بعد انتهاء النافذة.

ما الذي لا يستطيع التحليل أن يخبرك به؟

التحليل يجيب عن سؤال محدود: هل توجد المادة أو نواتجها فوق حد معين؟ لكنه لا يخبرك متى تناول الشخص آخر جرعة بدقة، ولا ما إذا كان يتناولها بوصفة أم دونها، ولا ما إذا كان مدمنًا أم استخدمها مرة، ولا ما إذا كان تحت تأثيرها لحظة أخذ العينة. التشخيص يحتاج تقييمًا طبيًا ونفسيًا كاملًا، وتجد العلامات التي تكمل الصورة في مقال أعراض إدمان البنزوديازيبينات.

مدة البقاء في التحليل ليست مدة التأثير

يخلط كثيرون بين المدتين. التأثير المهدئ لقرص واحد يستمر ساعات، لكن بعض الأنواع طويلة المفعول تترك أثرًا خفيفًا في الانتباه وسرعة رد الفعل حتى صباح اليوم التالي، دون أن يشعر الشخص بذلك. وهذا ما يجعل القيادة صباحًا بعد مهدئ ليلي أخطر مما يظن الناس. وفي المقابل قد تبدأ أعراض الانسحاب لدى المعتاد على الدواء بينما لا تزال نواتجه تظهر في البول، فوجود المادة في التحليل لا يعني أن الجسم ما زال «مكتفيًا» بها.

لا توقف المهدئ فجأة من أجل تحليل

بعض الناس يقطعون الدواء فجأة قبل تحليل عمل أو تحليل زواج، ظنًا أن أيامًا قليلة من التعب ثمن مقبول. مع البنزوديازيبينات قد يكون هذا الثمن نوبة تشنج. فمن يستخدم هذه الأدوية بانتظام، بوصفة أو دونها، لا ينبغي أن يتوقف عنها إلا بخطة إنقاص تدريجي يضعها الطبيب. وإذا كان الدواء موصوفًا فالحل الصحيح هو تقديم الوصفة للجهة الطالبة، لا المخاطرة بالانسحاب. وتجد ما يحدث عند التوقف المفاجئ في مقال أعراض انسحاب البنزوديازيبينات.

كيف تُستخدم التحاليل أثناء العلاج؟

في برامج العلاج تُستخدم تحاليل البول بانتظام، لكن قراءتها مختلفة هنا: فالمريض في مرحلة الإنقاص التدريجي يتناول المهدئ بجرعات محسوبة، فستكون نتيجته إيجابية بطبيعة الحال. ما يهم الفريق الطبي هو التأكد من عدم وجود مواد أخرى غير موصوفة، مثل الترامادول أو البريجابالين أو الحشيش، ثم متابعة اختفاء المهدئ تدريجيًا بعد انتهاء الإنقاص. وبهذا يصبح التحليل أداة لبناء الثقة بين المريض وأسرته لا وسيلة للعقاب. وتعرف المزيد عن هذه المراحل في مقال علاج إدمان البنزوديازيبينات، وعن الزاناكس تحديدًا في دليل إدمان زاناكس.

المزيد من دليل البنزوديازيبينات

المصادر والمراجع الطبيةمعلومات هذا المقال مبنيّة على مصادر علمية موثوقة
❓ أسئلة شائعة

أسئلة يطرحها الكثيرون

الألبرازولام من الأنواع متوسطة المفعول، ويظهر في البول عادة حتى خمسة أيام تقريبًا بعد آخر جرعة، وقد تطول المدة مع الاستخدام اليومي والجرعات العالية.

لأن الديازيبام يتحول إلى ناتج نشط طويل البقاء اسمه النورديازيبام، فيظهر في البول حتى عشرة أيام تقريبًا، وأحيانًا أسابيع مع الاستخدام الطويل.

ليس دائمًا، فبعض الشرائط ضعيفة الحساسية لنواتج الكلونازيبام، خاصة مع الجرعات الصغيرة. التحليل التأكيدي في المعمل أدق.

نعم، ستكون النتيجة إيجابية. أبلغ المعمل بالدواء قبل التحليل واحتفظ بالوصفة لتقديمها للجهة المطلوبة.

لا، التوقف المفاجئ بعد استخدام منتظم قد يسبب انسحابًا خطيرًا يصل إلى التشنج. أي إيقاف يجب أن يكون تدريجيًا بخطة من الطبيب.

ف
فريق ريفيرا لايف الطبي
المراجعة والتحرير الطبي

محتوى مُعَدّ من فريق فريق ريفيرا لايف الطبي بمستشفى ريفيرا لايف ومراجَع من أطباء مختصّين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، بالاعتماد على مصادر علمية موثوقة. للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة طبية مباشرة.

شارك المقال:

هل تحتاج إلى مساعدة متخصصة؟

تحدّث مع أحد مختصّينا مع احترام خصوصيتك ودون أي التزام.

استشارة سرية
أو اتصل بنا مباشرةً +20 150 799 9722
تواصل معنا الآن