تحتاج مساعدة الآن؟ خط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة طوال أيام الأسبوعخط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة ☎ اتصل فورًا
الرئيسية› الأمراض النفسية› اضطرابات الأكل› علاج اضطرابات الأكل: الفريق المعالج ومستويات الرعاية ودور الأسرة

علاج اضطرابات الأكل: الفريق المعالج ومستويات الرعاية ودور الأسرة

علاج اضطرابات الأكل يحتاج فريقًا: طبيب نفسي ومعالج وأخصائي تغذية ومتابعة طبية. مستويات الرعاية، والعلاج المعرفي السلوكي والأسري، ودور الأدوية، وعلامات الخطر التي تستدعي المستشفى.

علاج اضطرابات الأكل: الخطوات ومتى تلزم الإقامة — ريفيرا لايف

الإجابة باختصار

علاج اضطرابات الأكل يحتاج فريقًا لا طبيبًا واحدًا: طبيب نفسي، ومعالج نفسي، وأخصائي تغذية، وطبيب يتابع الجسم. يبدأ بتقييم يحدد هل الحالة آمنة للعلاج الخارجي أم تحتاج إقامة لاستقرار الجسم أولًا. وعماده العلاج النفسي، مثل العلاج المعرفي السلوكي المخصص لاضطرابات الأكل، والعلاج الأسري للمراهقين المصابين بفقدان الشهية. وللأدوية دور مساعد في بعض الأنواع، كالشره العصبي واضطراب نهم الطعام، لكنها لا تغني عن العلاج النفسي. وكلما بدأ العلاج مبكرًا كانت فرص التعافي أفضل.

  • الأساسعلاج نفسي مع متابعة طبية وتغذوية
  • للمراهقينالعلاج الأسري للأكل له أقوى الأدلة في فقدان الشهية
  • متى المستشفىعند عدم استقرار القلب أو الأملاح أو خطر الانتحار

اضطرابات الأكل ليست مسألة إرادة أو اهتمام زائد بالشكل. هي اضطرابات نفسية لها آثار جسدية قد تكون خطيرة، ويتأخر علاجها غالبًا لأن المصاب يخفيها أو لا يراها مشكلة، ولأن الأسرة قد تظن أنها مرحلة ستمر. هذا الدليل يشرح كيف يبدو العلاج الحديث، ومستوياته، وما يتوقعه المريض وأسرته في كل مرحلة.

التقييم الأول: سؤالان قبل أي شيء

يجيب التقييم الأول عن سؤالين: ما نوع الاضطراب، وهل الجسم في خطر الآن؟ لذلك يشمل التقييم النفسي، والوزن وتاريخه، والفحص الطبي، ورسم القلب، وتحاليل الدم ولا سيما الأملاح مثل البوتاسيوم والفوسفور. فالقيء المتكرر أو استخدام الملينات قد يخل بالأملاح بشكل خطير حتى لو بدا الوزن طبيعيًا، والنحافة الشديدة قد تبطئ القلب إلى حد يحتاج مراقبة.

ويشمل التقييم أيضًا البحث عن الاكتئاب والقلق والوسواس القهري والتعاطي وأفكار إيذاء النفس، لأنها تجتمع كثيرًا مع اضطرابات الأكل وتغير شكل الخطة.

مستويات العلاج: من العيادة إلى الإقامة

  • العلاج الخارجي: جلسات منتظمة مع المعالج وأخصائي التغذية ومتابعة طبية دورية، ويناسب الحالات المستقرة جسديًا.
  • البرنامج المكثف أو النهاري: ساعات علاج ووجبات تحت الإشراف عدة أيام أسبوعيًا مع العودة إلى البيت، لمن يحتاج دعمًا أكبر من العيادة.
  • الإقامة في المستشفى: للحالات التي يكون فيها الجسم غير مستقر، أو لم تتحسن بالعلاج الخارجي، أو يوجد خطر انتحار.

من العلامات التي تستدعي التفكير في الإقامة: بطء شديد في ضربات القلب، أو هبوط ضغط مع دوخة وإغماء، أو اضطراب واضح في الأملاح، أو نقص وزن سريع ومستمر، أو قيء متكرر لا يتوقف، أو رفض تام للطعام أو السوائل، أو أفكار انتحارية.

إنفوجرافيك: علاج اضطرابات الأكل: الخطوات ومتى تلزم الإقامة — ريفيرا لايف
علاج اضطرابات الأكل: الفريق ومستويات الرعاية وعلامات الخطر

العلاج النفسي: قلب الخطة

العلاج المعرفي السلوكي المخصص لاضطرابات الأكل

نسخة من العلاج المعرفي السلوكي صُممت لاضطرابات الأكل، تعمل على انتظام الوجبات، وكسر حلقة الحرمان ثم النهم ثم التعويض، والتعامل مع الانشغال المفرط بالوزن والشكل، وطريقة تقييم المريض لنفسه من خلالهما. ولها أدلة قوية في الشره العصبي واضطراب نهم الطعام، وتُستخدم أيضًا لدى البالغين المصابين بفقدان الشهية.

العلاج الأسري للمراهقين

في فقدان الشهية لدى المراهقين، يملك العلاج القائم على الأسرة أقوى الأدلة. يتولى الأهل في مرحلته الأولى مسؤولية الوجبات واستعادة الوزن بتوجيه من المعالج، ثم تعود السيطرة تدريجيًا إلى المراهق مع تحسنه. الفكرة ليست لوم الأسرة، بل جعلها الأداة الأقوى في العلاج.

أساليب أخرى

قد يستخدم المعالج أساليب أخرى بحسب الحالة، مثل العلاج بين الأشخاص، أو العلاج الجدلي السلوكي حين يجتمع الاضطراب مع اندفاعية أو إيذاء للنفس.

دور أخصائي التغذية

لا يضع أخصائي التغذية هنا «رجيمًا»، بل يساعد المريض على العودة إلى أكل منتظم وكافٍ ومتنوع، وعلى مواجهة الأطعمة التي يخافها. وفي حالات النحافة الشديدة تتم زيادة الطعام بتدرج وتحت إشراف طبي، لأن البدء السريع قد يسبب ما يُعرف بمتلازمة إعادة التغذية، وهي اضطراب خطير في الأملاح يحدث حين يتلقى جسم جائع لفترة طويلة كميات كبيرة فجأة.

هل توجد أدوية لعلاج اضطرابات الأكل؟

  • في الشره العصبي: يُستخدم الفلوكستين، وهو مضاد اكتئاب معتمد لهذا الاستخدام في عدد من الدول، ويساعد على تقليل نوبات النهم والقيء، ويعمل أفضل مع العلاج النفسي.
  • في اضطراب نهم الطعام: قد يفيد العلاج المعرفي السلوكي وحده، وتوجد أدوية دُرست لهذا الاضطراب يقررها الطبيب بحسب الحالة.
  • في فقدان الشهية العصبي: لا يوجد دواء يعالج الاضطراب نفسه، واستعادة الوزن والعلاج النفسي هما الأساس، وقد تُستخدم أدوية لعلاج ما يصاحبه من قلق أو أفكار شديدة.

كم يستغرق التعافي؟

التعافي من اضطرابات الأكل يأخذ عادة شهورًا، وقد يمتد أطول في الحالات القديمة. وهو لا يسير في خط مستقيم، فالتراجع المؤقت جزء متوقع من الرحلة ولا يعني فشل العلاج. ويقيس الأطباء التحسن بعودة الوزن الصحي وانتظام الوجبات وانخفاض نوبات النهم والتعويض، وأيضًا بتراجع سيطرة الوزن والشكل على تفكير المريض وقراراته.

دور الأسرة

  • تحدثوا عن القلق على الصحة والسلوك، لا عن الوزن والمظهر.
  • تجنبوا التعليق على أجساد الآخرين أو الحميات أمام المريض.
  • لا تحولوا كل وجبة إلى معركة، واتركوا تفاصيل الخطة للفريق المعالج.
  • انتبهوا لعلامات الخطر الجسدية، مثل الإغماء أو الخفقان، ولا تنتظروا الموعد التالي.
  • اعتنوا بأنفسكم أيضًا، فالرحلة طويلة ومرهقة للأهل.

اضطرابات الأكل والتعاطي

يستخدم بعض المصابين المنشطات أو حبوب التخسيس لكبح الشهية، أو الكحول لتخفيف التوتر بعد نوبات الأكل، فتتكون مشكلتان متشابكتان. ويحتاج العلاج حينها خطة تتعامل مع الاثنين معًا، لأن علاج أحدهما وحده كثيرًا ما يدفع المريض إلى الآخر.

كيف تساعدك ريفيرا لايف؟

في ريفيرا لايف يبدأ الأمر بتقييم نفسي وطبي يحدد نوع الاضطراب ومستوى الرعاية المناسب، مع متابعة للحالة الجسدية وما يصاحبها من اكتئاب أو قلق أو تعاطٍ، وتُبنى الخطة بمشاركة الأسرة. ويمكنك قبل الزيارة إجراء اختبار اضطرابات الأكل كخطوة أولى للفهم، لا للتشخيص.

المزيد من دليل اضطرابات الأكل

المصادر والمراجع الطبيةمعلومات هذا المقال مبنيّة على مصادر علمية موثوقة
❓ أسئلة شائعة

أسئلة يطرحها الكثيرون

العلاج النفسي هو الأساس، مثل العلاج المعرفي السلوكي المخصص لاضطرابات الأكل والعلاج الأسري للمراهقين، مع متابعة طبية وتغذوية.

عند عدم استقرار القلب أو الضغط أو الأملاح، أو النقص السريع في الوزن، أو الرفض التام للطعام، أو وجود أفكار انتحارية.

للأدوية دور مساعد في الشره العصبي واضطراب نهم الطعام، ولا يوجد دواء يعالج فقدان الشهية العصبي نفسه.

ف
فريق ريفيرا لايف الطبي
المراجعة والتحرير الطبي

محتوى مُعَدّ من فريق فريق ريفيرا لايف الطبي بمستشفى ريفيرا لايف ومراجَع من أطباء مختصّين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، بالاعتماد على مصادر علمية موثوقة. للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة طبية مباشرة.

شارك المقال:

هل تحتاج إلى مساعدة متخصصة؟

تحدّث مع أحد مختصّينا مع احترام خصوصيتك ودون أي التزام.

استشارة سرية
أو اتصل بنا مباشرةً +20 150 799 9722
تواصل معنا الآن