تحتاج مساعدة الآن؟ خط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة طوال أيام الأسبوعخط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة ☎ اتصل فورًا
الرئيسية› المخدرات› السبايس› أعراض انسحاب السبايس: متى تبدأ وكم تستمر ومتى تحتاج إلى طبيب

أعراض انسحاب السبايس: متى تبدأ وكم تستمر ومتى تحتاج إلى طبيب

متى تبدأ أعراض انسحاب السبايس وكم تستمر؟ الجدول الزمني من الساعات الأولى إلى الأسابيع التالية، والفرق عن انسحاب الحشيش، وعلامات الخطر، وكيف يُدار طبيًا.

أعراض انسحاب السبايس: متى تبدأ وكم تستمر — ريفيرا لايف

تبدأ أعراض انسحاب السبايس عادة خلال ساعات إلى يوم من آخر سيجارة، لأن تأثير مركّباته قصير. وتشتد غالبًا في الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى، ثم تخف تدريجيًا خلال أسبوع إلى أسبوعين، بينما قد يستمر اضطراب النوم والمزاج والرغبة أسابيع أخرى. أبرز ما يشكو منه المرضى: أرق شديد، وعصبية، ومزاج مكتئب، وتعرق وخفقان ورعشة. وفي دراسة بريطانية على مستخدمين جربوا الحشيش والسبايس، وصف تسعة من كل عشرة تقريبًا انسحاب السبايس بأنه أسوأ. هنا نشرح الجدول الزمني بالتفصيل، وما يجعل الانسحاب أصعب، ومتى يحتاج إلى طبيب أو إلى الطوارئ.

لماذا تظهر أعراض الانسحاب أصلًا؟

مع التدخين المتكرر تتعرض مستقبلات القنب في الدماغ لتنشيط كامل وقوي مرات كثيرة يوميًا. يدافع الدماغ عن توازنه بتقليل عدد هذه المستقبلات وحساسيتها. وعندما تختفي المادة فجأة، يجد الدماغ نفسه بمستقبلات أقل وإشارة طبيعية ضعيفة، فتضطرب الوظائف التي يضبطها هذا النظام: النوم والمزاج والشهية والإحساس بالراحة. هذا الخلل المؤقت هو الانسحاب، وهو علامة على أن الجسم تكيف مع المادة، لا علامة ضعف في الشخصية.

أعراض انسحاب السبايس الأكثر شيوعًا

في الدراسات التي سألت المستخدمين عن تجربتهم بعد التوقف، جاءت الأعراض النفسية في المقدمة، ثم أعراض جسدية أوضح مما يحدث مع الحشيش:

  • اضطراب النوم: أرق، أو نوم متقطع، أو أحلام مزعجة وكوابيس.
  • عصبية وسرعة غضب لأسباب بسيطة.
  • مزاج مكتئب وفتور وفقدان للمتعة.
  • قلق وتوتر وأحيانًا نوبات هلع.
  • رغبة ملحة في التدخين تشتد في أوقات وأماكن الاستخدام المعتادة.
  • تعرق، خاصة ليلًا، وخفقان ورعشة في اليدين.
  • فقدان الشهية وغثيان وصداع.
إنفوجرافيك الجدول الزمني لأعراض انسحاب السبايس من اليوم الأول إلى الأسابيع التالية وعلامات الخطر — ريفيرا لايف
إنفوجرافيك: الجدول الزمني لأعراض انسحاب السبايس وعلامات الخطر

الجدول الزمني لانسحاب السبايس

التوقيتات التالية تقريبية، وتختلف بحسب المركّب ومدة الاستخدام وكثافته:

الساعات الأولى حتى اليوم الأول

تظهر العصبية والقلق والرغبة الأولى في التدخين، ويصعب النوم في الليلة الأولى. كثير من المتعاطين يعودون للتدخين في هذه المرحلة تحديدًا لأن الأعراض تبدأ سريعًا.

اليوم الثاني إلى الخامس: الذروة

تبلغ الأعراض أشدها عادة: أرق قد يمتد ليال، وتعرق وخفقان ورعشة، وغثيان وفقدان شهية، ومزاج متقلب بين الغضب والحزن. في هذه الأيام تظهر أيضًا المضاعفات النادرة لكن الخطيرة إن كانت ستظهر.

نهاية الأسبوع الأول إلى الأسبوع الثاني

تتراجع الأعراض الجسدية تدريجيًا، ويعود الأكل والنوم إلى قدر من الانتظام، لكن العصبية والفتور يبقيان بدرجة أقل.

الأسابيع التالية

قد يستمر اضطراب النوم والمزاج ونوبات رغبة متقطعة تثيرها المحفزات، مثل رؤية الأصدقاء القدامى أو المرور بمكان التعاطي. هذه المرحلة هادئة ظاهريًا لكنها من أعلى مراحل خطر الانتكاس.

كيف يختلف عن انسحاب الحشيش؟

يتشابه الاثنان في الصورة العامة: نوم مضطرب ومزاج منخفض ورغبة. لكن انسحاب السبايس يبدأ أسرع، ويحمل أعراضًا جسدية أوضح كالتعرق والخفقان والرعشة، ويصفه أغلب من جربوا الاثنين بأنه أشد. والسبب أن مركّبات السبايس تنشط المستقبلات تنشيطًا كاملًا وبتكرار أعلى طوال اليوم، فيكون تكيف الدماغ أعمق. ولمقارنة مفصلة بمرحلة ما بعد الحشيش، يمكنك قراءة مقال أعراض انسحاب الحشيش.

عوامل تجعل الانسحاب أصعب

  • التدخين عدة مرات يوميًا لفترة طويلة.
  • استخدام المركّبات الأحدث شديدة القوة أو السوائل الإلكترونية المركزة.
  • الخلط مع الكحول أو المهدئات أو البريجابالين أو الترامادول، لأن لكل منها انسحابًا خاصًا يتداخل معه.
  • وجود قلق أو اكتئاب أو اضطراب نفسي سابق.
  • محاولات توقف فاشلة سابقة، فكل محاولة منفردة قد تكون أصعب من سابقتها.
  • البقاء في البيئة نفسها والأصدقاء أنفسهم.

المضاعفات النادرة التي تستدعي الحذر

أغلب حالات الانسحاب مرهقة لكنها غير خطيرة على الحياة. غير أن التقارير الطبية وثقت حالات أقل شيوعًا ظهرت فيها نوبات تشنج، أو هياج شديد، أو أعراض ذهانية من شك وهلاوس، أو اضطراب في نظم القلب، خاصة لدى المستخدمين الكثيفين. ويضاف إلى ذلك خطر الاكتئاب الحاد والأفكار الانتحارية في الأيام الأولى. هذه الاحتمالات هي ما يجعل التوقف تحت إشراف طبي أكثر أمانًا من التوقف المفاجئ وحيدًا في البيت.

علامات خطر أثناء الانسحاب

اتصل بالإسعاف على 123 فورًا إذا ظهر

خاصة في الأيام الخمسة الأولى بعد التوقف، أو إذا كان الشخص يخلط السبايس بمواد أخرى.

  • تشنجات أو فقدان للوعي
  • ألم في الصدر أو خفقان شديد غير منتظم
  • هلاوس أو شك شديد مع عدوانية
  • حديث عن الانتحار أو إيذاء النفس
  • قيء مستمر يمنع شرب السوائل

كيف يُدار الانسحاب طبيًا؟

لا يوجد حتى الآن دواء معتمد خصيصًا لانسحاب السبايس. لكن هذا لا يعني ترك المريض يعاني؛ فالفريق الطبي يتعامل مع كل عرض على حدة: متابعة النبض والضغط والسوائل، وأدوية قصيرة المدى للنوم والقلق تُصرف بقدر محسوب وتحت إشراف، وعلاج للغثيان، وتقييم نفسي يومي لرصد أي أفكار خطرة أو أعراض ذهانية وعلاجها مبكرًا. ويبدأ في الوقت نفسه العلاج النفسي حتى لا تمر الأيام الأولى دون بناء دافع للاستمرار. وتفاصيل هذه المرحلة وما يليها في مقال علاج إدمان السبايس.

هل يمكن تجاوز الانسحاب في البيت؟

بعض الحالات الخفيفة، لشخص استخدم لفترة قصيرة ولا يخلط مواد أخرى ولا يعاني اضطرابًا نفسيًا، قد تُدار بمتابعة طبية خارجية ودعم أسري قوي. لكن الإقامة تكون أكثر أمانًا لمن يدخن بكثافة، أو يخلط مواد، أو سبق أن ظهرت عليه تشنجات أو هلاوس، أو لديه أفكار انتحارية. والقرار يحدده التقييم الطبي لا التقدير الشخصي.

ما الذي يساعد على تجاوز الأرق دون أدوية؟

الأرق هو أكثر عرض يشكو منه المرضى، وأطولها بقاءً بعد زوال الأعراض الأخرى. وإلى جانب ما قد يصفه الطبيب، تساعد عادات بسيطة على استعادة النوم تدريجيًا:

  • موعد ثابت للاستيقاظ كل يوم، حتى لو كانت الليلة السابقة سيئة.
  • تعرض لضوء النهار صباحًا، ونشاط بدني خفيف كالمشي في النصف الأول من اليوم.
  • تقليل الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة بعد العصر.
  • إبعاد الهاتف عن السرير، فالسهر على الشاشة يطيل الأرق ويفتح باب التواصل مع أصدقاء التعاطي.
  • عدم البقاء في السرير مستيقظًا لفترة طويلة؛ النهوض لنشاط هادئ ثم العودة عند الشعور بالنعاس.

ولا يُنصح أبدًا باستخدام منومات أو مهدئات من دون وصفة لتجاوز هذه المرحلة، فهي قد تستبدل اعتمادًا باعتماد آخر.

نصائح للأسرة في أيام الانسحاب

توقعوا العصبية ولا تأخذوها على محمل شخصي، وتجنبوا الجدال في الأيام الأولى. ساعدوا في تنظيم النوم وتقليل الضوضاء، ووفروا سوائل وطعامًا خفيفًا. أبعدوا أي مواد أو أدوية غير موصوفة عن متناوله، وراقبوا علامات الخطر المذكورة أعلاه دون حصار خانق. وتذكروا أن انتهاء الانسحاب الجسدي لا يعني انتهاء الخطر؛ فاختفاء المادة من التحليل، كما يوضح مقال مدة بقاء السبايس في الجسم، يسبق تعافي الدماغ بأسابيع.

كيف تساعدك ريفيرا لايف؟

في ريفيرا لايف تُدار أيام الانسحاب تحت إشراف طبي على مدار الساعة، مع تقييم نفسي يومي يرصد أي اكتئاب حاد أو أعراض ذهانية مبكرًا، ويبدأ العلاج النفسي منذ الأيام الأولى حتى لا يكون الانسحاب نهاية الطريق بل بدايته.

المزيد من دليل السبايس

المصادر والمراجع الطبيةمعلومات هذا المقال مبنيّة على مصادر علمية موثوقة
❓ أسئلة شائعة

أسئلة يطرحها الكثيرون

تبدأ عادة خلال ساعات إلى يوم من آخر استخدام، لأن تأثير مركّباته قصير، وتشتد غالبًا بين اليوم الثاني والخامس.

تخف الأعراض الجسدية عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، بينما قد يستمر الأرق وتقلب المزاج والرغبة أسابيع أخرى بدرجة أخف.

في وصف أغلب من جربوا الاثنين نعم، فهو أسرع بداية وأوضح في الأعراض الجسدية مثل التعرق والخفقان والرعشة.

لا يوجد دواء معتمد خصيصًا له، لكن الطبيب يعالج الأعراض كالأرق والقلق والغثيان بأدوية مناسبة قصيرة المدى تحت إشراف، مع متابعة نفسية.

هذا غير شائع، لكن التقارير الطبية سجلت حالات تشنج وأعراض ذهانية أثناء الانسحاب، خاصة لدى المستخدمين الكثيفين، ولذلك يُفضل التوقف تحت إشراف طبي.

ف
فريق ريفيرا لايف الطبي
المراجعة والتحرير الطبي

محتوى مُعَدّ من فريق فريق ريفيرا لايف الطبي بمستشفى ريفيرا لايف ومراجَع من أطباء مختصّين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، بالاعتماد على مصادر علمية موثوقة. للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة طبية مباشرة.

شارك المقال:

هل تحتاج إلى مساعدة متخصصة؟

تحدّث مع أحد مختصّينا مع احترام خصوصيتك ودون أي التزام.

استشارة سرية
أو اتصل بنا مباشرةً +20 150 799 9722
تواصل معنا الآن