تحتاج مساعدة الآن؟ خط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة طوال أيام الأسبوعخط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة ☎ اتصل فورًا
الرئيسية› المخدرات› الأمفيتامين› الأمفيتامين والجنس: تأثيره في الرغبة والانتصاب وجودة العلاقة

الأمفيتامين والجنس: تأثيره في الرغبة والانتصاب وجودة العلاقة

الأمفيتامين والجنس: هل يزيد الرغبة فعلًا؟ تأثيره في الانتصاب وتأخر القذف والنشوة عند الرجال والنساء، وأثر الأدوية الموصوفة، وما يعود بعد التوقف.

الأمفيتامين والجنس: الرغبة والانتصاب والعلاقة — ريفيرا لايف

حين يأتي الحديث عن الأمفيتامين والجنس، يربط كثير من الشباب المادة بالجرأة والرغبة الجنسية، وهذه الصورة ليست خيالًا كاملًا: ففي الساعات الأولى قد يشعر بعضهم بزيادة في الرغبة وجرأة أكبر. لكن الصورة تنقلب مع التكرار. فالمادة نفسها تضيّق الأوعية الدموية، وتؤخر القذف أو تمنع الوصول إلى النشوة، وتدفع إلى علاقات غير آمنة، ومع الاستخدام الطويل يتراجع الانتصاب والرغبة معًا. يشرح هذا المقال ما يحدث فعلًا في الرغبة والأداء لدى الرجال والنساء، وأثر الأدوية الموصوفة، وما الذي يعود بعد التوقف.

لماذا يبدو الأمفيتامين في البداية وكأنه يزيد الرغبة؟

الأمفيتامين يرفع الدوبامين، وهو المادة نفسها المرتبطة بالرغبة والتحفيز في الدماغ. ويزيد الثقة بالنفس ويقلل الخجل والتردد، فيشعر الشخص بأنه أكثر جاذبية وجرأة. ويطيل اليقظة ويؤخر الإحساس بالتعب. هذه التأثيرات مجتمعة تعطي انطباعًا بأن الحبة «تحسن» العلاقة. لكنها في الحقيقة ترفع الرغبة الذهنية، بينما تضعف في الوقت نفسه الأدوات الجسدية التي تحتاجها العلاقة، وهنا تبدأ المشكلة.

كيف يؤثر الأمفيتامين في الانتصاب؟

الانتصاب يحتاج إلى تدفق دم وفير واسترخاء في الأوعية الدموية. والأمفيتامين ينشط الجهاز العصبي الودي، أي جهاز «الكر والفر»، فيضيّق الأوعية ويرفع الضغط ويضع الجسم في حالة استنفار. لذلك يجد كثير من الرجال صعوبة في الانتصاب أثناء التأثير رغم وجود رغبة قوية، وهي مفارقة معروفة مع المنشطات. ومع الاستخدام المتكرر، وما يرافقه من قلة نوم وسوء تغذية وارتفاع دائم في الضغط، قد تصبح المشكلة مستمرة حتى في أيام عدم التعاطي.

إنفوجرافيك تأثير الأمفيتامين في الرغبة والانتصاب والعلاقة أثناء التعاطي وبعد التوقف — ريفيرا لايف
إنفوجرافيك: تأثير الأمفيتامين في الرغبة والانتصاب والعلاقة قبل التوقف وبعده

تأخر القذف وصعوبة الوصول إلى النشوة

يلاحظ بعض المتعاطين أن الجماع يطول تحت تأثير الأمفيتامين، فيظنون ذلك ميزة. لكن ما يحدث غالبًا هو صعوبة في الوصول إلى النشوة أو عدم الوصول إليها أصلًا، مع إجهاد واحتكاك وإرهاق. وقد يدفع ذلك إلى علاقات طويلة مرهقة، أو إلى زيادة الجرعة بحثًا عن نتيجة لا تأتي. وهذا الاضطراب مرتبط بالمادة، ويتحسن عادة بعد التوقف.

الأمفيتامين والجنس عند الرجال

  • رغبة مرتفعة في البداية تتراجع مع الاستخدام الطويل.
  • صعوبة في الانتصاب أثناء التأثير، قد تستمر لاحقًا.
  • تأخر القذف أو صعوبة الوصول إلى النشوة.
  • تراجع واضح في الرغبة والأداء خلال أيام الهبوط والانسحاب.
  • إرهاق مزمن وقلق من الأداء ينعكس على العلاقة حتى بعد التوقف لفترة.

الأمفيتامين والجنس عند النساء

قد تشعر المرأة أيضًا بزيادة في الرغبة والجرأة في البداية، ثم تظهر مع الوقت مشكلات مثل جفاف المهبل وصعوبة الوصول إلى النشوة. ويؤدي فقدان الوزن وسوء التغذية والإجهاد إلى اضطراب الدورة الشهرية لدى بعضهن. وتكون المرأة المتعاطية أكثر عرضة للاستغلال في العلاقات أو الدخول في علاقات غير آمنة تحت التأثير. أما الحمل أثناء التعاطي فله مخاطر خاصة على الأم والجنين، تناولناها في مقال أضرار الأمفيتامين.

التهور والسلوك الجنسي الخطر

من أخطر ما يفعله الأمفيتامين أنه يضعف الحكم على العواقب. تحت تأثيره يكون الشخص أكثر ميلًا لعلاقات عابرة، ولعدم استخدام وسائل الحماية، ولتعدد الشركاء. هذا يرفع خطر الأمراض المنقولة جنسيًا، ومنها فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الوبائي بي وسي، ويرفع احتمال الحمل غير المخطط له. ويزداد الخطر لدى من يحقن ويشارك الأدوات. ولهذا يوصي الأطباء من مرّ بهذه الظروف بإجراء فحوص لهذه الأمراض حتى لو لم تظهر أعراض.

ماذا عن الأدوية الموصوفة من عائلة الأمفيتامين؟

المرضى الذين يتناولون أدوية فرط الحركة وتشتت الانتباه من هذه العائلة بالجرعات الموصوفة قد يلاحظون أحيانًا تغيرًا في الرغبة أو القدرة الجنسية، وهو أثر جانبي مذكور في نشرات هذه الأدوية لكنه لا يصيب الجميع. إذا ظهر، فالحل أن تتحدث مع الطبيب الذي قد يعدل الجرعة أو التوقيت أو يقترح بديلًا، لا أن توقف الدواء أو تزيده من تلقاء نفسك. وهذا مختلف تمامًا عن أثر الجرعات الكبيرة غير الطبية.

هل تحل المنشطات الجنسية المشكلة؟

يلجأ بعض المتعاطين إلى أقراص علاج ضعف الانتصاب لتعويض أثر الأمفيتامين، وهذا الجمع يحمل خطرًا على القلب، خاصة لمن يعاني ارتفاع الضغط أو اضطراب النظم بسبب المنشط. كما أن هذه الأقراص لا تعالج سبب المشكلة. وأي دواء لضعف الانتصاب يجب أن يُوصف بعد تقييم القلب، وبعد إخبار الطبيب بكل ما يتعاطاه الشخص.

العلاقة الزوجية في ظل التعاطي

بعيدًا عن الأداء الجسدي، يغير الأمفيتامين طبيعة العلاقة نفسها. السهر خارج البيت، والعصبية، والكذب بشأن المال والوقت، والانسحاب العاطفي في أيام الهبوط، كلها تهز الثقة بين الزوجين. وقد تظهر الغيرة المرضية والشك عند المتعاطي بسبب الارتياب الذي تسببه المادة. الطرف الآخر يحتاج دعمًا هو الآخر، وجلسات الأسرة جزء أساسي من أي برنامج علاجي جاد.

هل يؤثر الأمفيتامين في الخصوبة؟

الأبحاث في هذا الجانب أقل وضوحًا مما هي عليه في الانتصاب والرغبة، لكن ما هو معروف يكفي للحذر. فسوء التغذية وفقدان الوزن وقلة النوم واضطراب الهرمونات المرتبطة بالتعاطي المزمن قد تؤثر في انتظام الدورة لدى المرأة، وتشير بعض الدراسات إلى تأثير المنشطات في جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل. والأهم أن تعاطي الأمفيتامين أثناء الحمل يحمل مخاطر على الجنين. لذلك ينصح الأطباء الزوجين اللذين يخططان للإنجاب بالتوقف التام والانتظار حتى يستقر الجسم، وبإجراء الفحوص المناسبة إذا تأخر الحمل.

ماذا يحدث للحياة الجنسية بعد التوقف؟

في الأسابيع الأولى بعد التوقف تكون الرغبة غالبًا منخفضة. السبب أن الدماغ لا يزال يستعيد قدرته على إنتاج الدوبامين، فيبدو كل شيء باهتًا، ومنه الرغبة الجنسية. كثيرون يقلقون من أن هذا دائم، فيعودون إلى الحبة ليثبتوا لأنفسهم أنهم «ما زالوا قادرين». والحقيقة أن الرغبة والأداء يتحسنان تدريجيًا لدى أغلب الناس خلال أسابيع إلى أشهر، مع تحسن النوم والتغذية والمزاج. وتفاصيل هذه المرحلة موجودة في مقال أعراض انسحاب الأمفيتامين.

كيف تتحدث مع شريك حياتك؟

الصراحة الهادئة أفضل من الصمت أو الاتهام. اختر وقتًا هادئًا، وتحدث عن مشاعرك وعما لاحظته، لا عن «فشله». تجنب أن تجعل العلاقة الجنسية ورقة ضغط أو عقاب. وإذا كان الشريك قد بدأ العلاج، فاعلم أن الصبر في هذه المرحلة مهم، وأن تحسن العلاقة جزء من التعافي لا شرط له. وإذا شعرت أن الحديث بينكما يتحول دائمًا إلى شجار، فجلسة مشتركة مع معالج متخصص قد تفتح بابًا لم تستطيعا فتحه وحدكما، وتساعد كلًا منكما على فهم ما مر به الآخر خلال فترة التعاطي.

متى تحتاج إلى طبيب؟

اطلب استشارة طبية إذا استمر ضعف الانتصاب أو الرغبة لأشهر بعد التوقف، أو انقطعت الدورة الشهرية لفترة طويلة، أو كنتما تخططان للإنجاب، أو كان هناك احتمال تعرض لعدوى منقولة جنسيًا. ولا تتردد في ذكر هذه الشكاوى للفريق المعالج للإدمان، فهي جزء طبيعي من التقييم وتُناقش بسرية كاملة. وتجد خطة التعافي الشاملة في مقال علاج إدمان الأمفيتامين، ومقارنة مفيدة مع أثر المنشط الأقوى في مقال الميثامفيتامين والجنس.

المزيد من دليل الأمفيتامينات

المصادر والمراجع الطبيةمعلومات هذا المقال مبنيّة على مصادر علمية موثوقة
❓ أسئلة شائعة

أسئلة يطرحها الكثيرون

قد يزيد الرغبة والجرأة مؤقتًا، لكنه يضيّق الأوعية فيضعف الانتصاب ويؤخر النشوة، ومع الاستخدام الطويل تتراجع الرغبة والأداء معًا.

لأن المنشط يضع الجسم في حالة استنفار ويضيق الأوعية، بينما يحتاج الانتصاب إلى استرخاء الأوعية وتدفق الدم.

قد تغير الرغبة أو القدرة لدى بعض المرضى كأثر جانبي، والحل مناقشة الطبيب لتعديل الجرعة أو البديل، لا إيقاف الدواء ذاتيًا.

نعم لدى أغلب الناس، وإن كانت منخفضة في الأسابيع الأولى، وتتحسن تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر مع تحسن النوم والمزاج.

الجمع بينهما قد يرهق القلب خاصة مع ارتفاع الضغط، ولا يعالج السبب. أي دواء لضعف الانتصاب يحتاج تقييمًا طبيًا وإخبار الطبيب بكل ما يتعاطاه الشخص.

ف
فريق ريفيرا لايف الطبي
المراجعة والتحرير الطبي

محتوى مُعَدّ من فريق فريق ريفيرا لايف الطبي بمستشفى ريفيرا لايف ومراجَع من أطباء مختصّين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، بالاعتماد على مصادر علمية موثوقة. للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة طبية مباشرة.

شارك المقال:

هل تحتاج إلى مساعدة متخصصة؟

تحدّث مع أحد مختصّينا مع احترام خصوصيتك ودون أي التزام.

استشارة سرية
أو اتصل بنا مباشرةً +20 150 799 9722
تواصل معنا الآن