تحتاج مساعدة الآن؟ خط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة طوال أيام الأسبوعخط الطوارئ متاح ٢٤ ساعة ☎ اتصل فورًا
الرئيسية› أحدث المقالات› أضرار المخدرات› المخدرات والحمل: تأثير كل مادة على الجنين وكيف تحصلين على مساعدة آمنة

المخدرات والحمل: تأثير كل مادة على الجنين وكيف تحصلين على مساعدة آمنة

المخدرات والحمل: تأثير الكحول والأفيونات والمنشطات والحشيش والتدخين على الجنين، ولماذا قد يكون التوقف المفاجئ خطرًا، وأسئلة الرضاعة، وكيف تبدئين علاجًا سريًا.

المخدرات والحمل وتأثيرها على الجنين والعلاج الآمن للحامل — ريفيرا لايف

المخدرات والحمل علاقة لا تخص الأم وحدها؛ فمعظم المواد تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين، وتختلف آثارها حسب نوع المادة وتوقيتها في الحمل وكميتها. الكحول قد يسبب متلازمة دائمة في نمو الطفل، والأفيونات قد تجعل المولود يعاني أعراض انسحاب بعد الولادة، والمنشطات والتدخين ترفع خطر الولادة المبكرة ونقص الوزن. لكن الرسالة الأهم: التوقف المفاجئ عن بعض المواد قد يكون خطرًا أيضًا، والمساعدة الطبية السرية دون أحكام هي الطريق الأكثر أمانًا للأم والطفل. هذا المقال لكل حامل تتعاطى أو تخشى أنها أضرت بجنينها، ولكل أسرة تريد أن تساعد.

المخدرات والحمل: كيف تصل المخدرات إلى الجنين؟

المشيمة ليست حاجزًا محكمًا كما يظن كثيرون. أغلب المواد التي تصل إلى دم الأم تعبر إليها وتصل إلى الجنين، الذي لا يملك كبدًا ناضجًا يتخلص منها بسرعة. في الأسابيع الأولى تتكون الأعضاء، فقد تؤثر المواد في تكوينها، وفي الشهور التالية يتأثر النمو وتطور الدماغ.

ولا تتحدد النتيجة بالمادة وحدها، بل أيضًا بالكمية وتكرارها، وخلط أكثر من مادة، وتغذية الأم، ووجود متابعة حمل منتظمة. لهذا لا يمكن لأي مقال أن يحكم على حالة بعينها، والطبيب وحده يقيّم وضعك.

المادة أبرز ما قد تسببه للجنين أو المولود
الكحول اضطرابات طيف الكحول الجنيني: مشكلات في النمو والتعلم والسلوك
الأفيونات متلازمة الامتناع الوليدي، وقلة الوزن والولادة المبكرة
المنشطات انفصال المشيمة، والولادة المبكرة، ونقص الوزن
الحشيش والبانجو ارتباط بنقص وزن المولود، وأسئلة مفتوحة حول تطور الانتباه
التدخين الإجهاض، والولادة المبكرة، والموت المفاجئ للرضع

الكحول واضطرابات طيف الكحول الجنيني

لا توجد كمية معروفة من الكحول آمنة أثناء الحمل، ولا توقيت آمن. يتداخل الكحول مع نمو خلايا الجنين، خاصة في الدماغ، وقد يسبب ما يسمى اضطرابات طيف الكحول الجنيني. تشمل هذه الاضطرابات ملامح وجه مميزة لدى بعض الأطفال، وتأخر النمو، وصعوبات التعلم والذاكرة والانتباه، ومشكلات سلوكية تظهر في المدرسة. آثارها تستمر مدى الحياة، لكنها قابلة للوقاية تمامًا بالتوقف.

وإذا كانت الأم تعتمد على الكحول، فالتوقف المفاجئ قد يسبب انسحابًا خطيرًا، فيجب أن يتم تحت إشراف طبي. تفاصيل أضرار الكحول على الأم نفسها في أضرار الكحول.

الأفيونات ومتلازمة الامتناع الوليدي

عندما تتعاطى الأم الهيروين أو الترامادول أو الكودايين أو النالوفين بانتظام، يعتاد جسم الجنين عليها أيضًا. وبعد الولادة ينقطع المصدر فجأة، فيمر المولود بأعراض انسحاب تظهر غالبًا خلال الأيام الأولى، وقد تتأخر مع بعض المواد. من أعراضها: بكاء حاد مستمر، ورعشة، وصعوبة الرضاعة والنوم، وإسهال، وتعرق.

هذه الحالة قابلة للعلاج في وحدات حديثي الولادة، والطاقم الطبي يستعد لها إذا عرف مسبقًا. ولهذا يكون الإفصاح للطبيب في صالح الطفل قبل أي شيء.

إنفوجرافيك المخدرات والحمل: أثر كل مادة على الجنين والمولود ولماذا يكون التوقف تحت إشراف طبي — ريفيرا لايف
إنفوجرافيك: المخدرات والحمل وتأثير كل مادة على الجنين ولماذا يلزم التوقف تحت إشراف طبي

لماذا قد يكون التوقف المفاجئ خطرًا؟

رد الفعل الطبيعي لأي حامل تكتشف الخطر هو أن تتوقف فورًا. لكن مع بعض المواد قد يضر ذلك أكثر مما ينفع. فانسحاب الأفيونات المفاجئ يضع الجنين تحت ضغط، ويرفع خطر الانتكاس والعودة إلى التعاطي بكمية خطرة. لذلك توصي الإرشادات الطبية عادةً بأن تتلقى الحامل المعتمدة على الأفيونات علاجًا دوائيًا تحت إشراف، مثل الميثادون أو البوبرينورفين، بدل التوقف الفجائي.

والأمر نفسه مع الكحول والمهدئات، حيث قد يسبب الانسحاب تشنجات تهدد الأم والجنين. والقاعدة الثابتة: لا تتوقفي ولا تغيّري أي دواء موصوف من تلقاء نفسك، بل تحدثي مع طبيبك أولًا.

المنشطات: الكوكايين والآيس والكبتاجون

المنشطات تضيّق الأوعية الدموية وترفع ضغط الدم، فيقل ما يصل إلى الجنين من دم وأكسجين. وترتبط بزيادة خطر انفصال المشيمة، وهو نزيف خطير على الأم والجنين معًا، وبالولادة المبكرة ونقص الوزن. كما قد تتعرض الأم نفسها لارتفاع حاد في الضغط أو اضطراب في القلب. أما آثارها الطويلة على تطور الطفل فما زالت تُدرس، ويتداخل فيها الفقر وسوء التغذية وظروف البيت.

الحشيش والبانجو أثناء الحمل

تعتقد بعض الحوامل أن الحشيش يخفف الغثيان أو التوتر، وأنه «طبيعي» فلا ضرر منه. لكن المادة الفعالة تعبر المشيمة، وتربط الدراسات استخدامه أثناء الحمل بنقص وزن المولود، وتبحث في علاقته بمشكلات الانتباه والتعلم لاحقًا. والقنب الاصطناعي، كالاستروكس، أخطر لأن تركيبه مجهول تمامًا. ولعلاج الغثيان خيارات آمنة يحددها طبيب النساء.

التدخين والنيكوتين

التدخين أكثر المواد انتشارًا وأكثرها استهانة. يرتبط بالإجهاض والولادة المبكرة ونقص الوزن ومشكلات المشيمة، وبزيادة خطر الموت المفاجئ للرضيع بعد الولادة. والشيشة والسجائر الإلكترونية ليست بدائل آمنة، والتدخين السلبي في البيت يؤثر أيضًا. والخبر الجيد أن الإقلاع في أي مرحلة من الحمل يفيد، ويمكن البدء من مقال الإقلاع عن التدخين.

المهدئات والبريجابالين والأدوية الموصوفة

بعض الحوامل يتناولن أدوية موصوفة للقلق أو الألم أو الصرع، وتحولت عند بعضهن إلى اعتماد. استخدام المهدئات قرب الولادة قد يسبب ارتخاءً أو صعوبة تنفس أو أعراض انسحاب لدى المولود. أما البريجابالين فله مقال مستقل هو البريجابالين والحمل. وفي كل الأحوال، يقرر الطبيب مع الحامل الموازنة بين فائدة الدواء وخطره، وطريقة تقليله إن لزم.

متابعة الحمل دون خوف من الحكم

أكثر ما يمنع الحامل من الكلام هو الخجل والخوف من نظرة الطبيب أو الأسرة. لكن الحامل التي تخفي التعاطي تحرم نفسها وجنينها من متابعة أدق، وقد تصل إلى الولادة دون أن يستعد أحد لحالة المولود. الطبيب الجيد يسأل ليعالج، لا ليحكم.

تخيلي حاملًا في شهرها الخامس تتناول الترامادول منذ سنوات وتخجل من الاعتراف. لو أخفت ذلك، قد يولد طفلها بأعراض انسحاب لا يفهمها أحد في الساعات الأولى. ولو تكلمت، يُعد لها الطبيب خطة علاج آمنة، ويستعد فريق حديثي الولادة لاستقبال المولود.

ويحتاج الحمل في هذه الحالة إلى فريق: طبيب نساء يتابع الجنين، وطبيب إدمان يدير العلاج، وأسرة تدعم بدل اللوم. ويتناول مقال إدمان النساء مخاوف الأمومة والوصمة بتفصيل أوسع.

الرضاعة والمخدرات: أسئلة شائعة

كثير من المواد تنتقل إلى حليب الأم. ويُنصح عادةً بتجنب الرضاعة الطبيعية مع استمرار تعاطي الكحول بانتظام أو الحشيش أو المنشطات. أما الأم المستقرة على علاج دوائي لإدمان الأفيونات تحت إشراف طبي، فكثيرًا ما يشجعها الأطباء على الرضاعة لما لها من فوائد، بعد تقييم حالتها. وتؤثر العدوى الفيروسية والأدوية الأخرى أيضًا في القرار، لذلك تُحسم كل حالة مع الطبيب.

اتصلي بالإسعاف على 123 فورًا إذا ظهر

الحامل التي تتعاطى تحتاج إلى رعاية عاجلة عند ظهور أي من هذه العلامات.

  • نزيف مهبلي أو ألم شديد مستمر في البطن
  • تشنجات أو صداع عنيف مع اضطراب الرؤية
  • ألم في الصدر أو خفقان شديد
  • نعاس شديد أو تنفس بطيء بعد التعاطي
  • قلة واضحة أو توقف في حركة الجنين

كيف تحصلين على مساعدة سرية؟

البداية مكالمة أو استشارة يُشرح فيها الوضع بصدق، دون الحاجة إلى إعلام أحد لا تريدين إعلامه. بعدها يأتي تقييم لنوع المادة ومرحلة الحمل وحالتك النفسية، ثم خطة يتفق عليها طبيب الإدمان مع طبيب النساء: هل يلزم سحب تحت إشراف داخل المستشفى، أم علاج دوائي، أم متابعة خارجية. وبعد الولادة تستمر المتابعة، لأن الشهور الأولى قد تحمل ضغطًا وانتكاسًا، وقد يظهر اكتئاب ما بعد الولادة.

في ريفيرا لايف يقيّم استشاريو الطب النفسي وعلاج الإدمان الحامل بسرية تامة، وتُدار مرحلة السحب تحت إشراف طبي على مدار الساعة بالتنسيق مع طبيب النساء المتابع، مع برنامج للأسرة ورعاية لاحقة. الاستشارة الأولى مجانية عبر +201507999722.

اقرأ أيضًا

المصادر والمراجع الطبيةمعلومات هذا المقال مبنيّة على مصادر علمية موثوقة
❓ أسئلة شائعة

أسئلة يطرحها الكثيرون

ليس بالضرورة، فالأثر يتوقف على المادة والكمية والتوقيت. أفضل خطوة الآن هي إخبار طبيب النساء بصراحة ليقيّم الحالة ويتابع الجنين.

قد يمر المولود بأعراض انسحاب تسمى متلازمة الامتناع الوليدي، وهي ليست إدمانًا بالمعنى السلوكي. وهي قابلة للعلاج، ويستعد لها الفريق الطبي إذا عرف مسبقًا.

تعدهما الإرشادات الطبية خيارًا مفضلًا على الاستمرار في التعاطي أو التوقف المفاجئ لدى الحامل المعتمدة على الأفيونات. ويحدد الطبيب الخيار والمتابعة المناسبة.

لا توجد كمية معروفة آمنة من الكحول أثناء الحمل. الامتناع التام هو التوصية الطبية المعتمدة.

العلاج في مستشفى ملتزم بالسرية لا يُكشف لأحد إلا بإذنك. ومع ذلك قد يساعدك وجود شخص داعم واحد على الأقل خلال الحمل.

ف
فريق ريفيرا لايف الطبي
المراجعة والتحرير الطبي

محتوى مُعَدّ من فريق فريق ريفيرا لايف الطبي بمستشفى ريفيرا لايف ومراجَع من أطباء مختصّين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، بالاعتماد على مصادر علمية موثوقة. للتوعية فقط ولا يغني عن استشارة طبية مباشرة.

شارك المقال:

هل تحتاج إلى مساعدة متخصصة؟

تحدّث مع أحد مختصّينا مع احترام خصوصيتك ودون أي التزام.

استشارة سرية
أو اتصل بنا مباشرةً +20 150 799 9722
تواصل معنا الآن